في أثناء الحرب العالمية الثانية كان الفكر السائد لدى البعض أن يتم عزل الأطفال المعاقين ذهنيا ، وفي هذه الأثناء ظهر
الطبيب النفسي الأمريكي ليو كانر Leo
Kanner عام 1943 م ، وقام بالملاحظة الدقيقة لأحد عشر طفلا من هؤلاء الأطفال فوجد أن لديهم نمط سلوكي واحد وبعد الملاحظة حدد الآتي:
أنهم يتصفوا بالانسحابية .
ليس لديهم القدرة الطبيعية على التواصل مع الآخرين .
لديهم تاخر في النمو اللغوي .
تبدأ هذه الأعراض خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر .
غالبا ما يكون الطفل المصاب بالتوحد الطفل الأول للأسرة
وأطلق على هذه الافتراضات اسم ” النظرية النفسية لتفسير الإصابة بالتوحد ” والتي أثبتت صحتها فيما بعد ولكنه يعاب عليه أنه أخطأ في تفسيرها حيث أنه أرجع ذلك
إلى أن هؤلاء الأطفال تعرضوا إلى عنف – سوء معاملة – فقدان الأمان بعد الولادة من الوالدين وخاصة الأم ولذلك أطلق عليها لقب الأم الثلاجة ومن ثم فقد تقوقع
هؤلاء الأطفال حول أنفسهم وأطلق عليهم الأوتيزم ” التوحديين ” وصنفه على أنه مرض عقلي .
والدليل على خطأ هذا التفسير
مدى اشتياق الوالدين لولادة أطفالهم وخاصة الطفل الأول فكيف يعاملونه بقسوة .
هناك بعض الأمهات يتوفين بعد الولادة و يصاب المولود بالتوحد .
بم أن الأم لها نفس المشاعر فلم يولد لها طفل توحدي وآخر طبيعي
مرحبا بكم فى واحة التميز للتدريب
1
مرحبا بكم فى واحة التميز للتدريب نحن فى خدمتكم تفضل